حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
192
كتاب الأموال
كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون أمان الصّبيّ 561 - قال أبو عبيد أنا عبد الرّحمن ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، قال : جاء أبو سفيان بن حرب إلى الحسن والحسين ، فراودهما على الأمان " قال عبد الرّحمن : وكان سفيان لا يرى أمان الصّبيّ شيئا . 562 - حدّثني معاوية بن عمرو ، عن الفزاريّ ، قال : قلت للأوزاعيّ : أيجوز أمان الخوارج على المسلمين ؟ قال : " نعم " قلت : فأمان الغلام ؟ قال : " وما أمان الغلام ؟ أليس ابن عشر سنين ؟ نراه جائزا " . قال حميد : وقول الأوزاعيّ في ذلك أحبّ إلينا لحديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم " يجير على المسلمين أدناهم " ، فالغلام أحد المسلمين . 563 - أنا وهب بن جرير ، أنا شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن رجل من أهل مصر ، عن عمرو بن العاص ، أنّه أتي بمحمّد بن أبي بكر فقال : هل أمّنك أحد ؟ فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " المسلمون يجير عليهم أدناهم " . 564 - أنا ابن أبي أويس ، حدّثني عبد العزيز بن أبي حازم ، عن كثير بن زيد ، عن وليد بن رباح ، عن أبي هريرة ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " يجير على أمّتي أدناهم " . 565 - أنا أبو الأسود ، أنا ابن لهيعة ، عن موسى بن جبير ، عن أبي بكر بن عبد الرّحمن ، عن أمّ سلمة ، أنّ زينب ابنة رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، حين خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مهاجرا ، استأذنت أبا العاص بن الرّبيع زوجها ، في أن تذهب إلى أبيها ، فأذن لها ، فقدمت عليه : ثمّ إنّ أبا العاص لحقه بالمدينة ، فأرسل إليها أن خذي لي أمانا من أبيك ، فخرجت ، فأطلعت رأسها من باب حجرتها ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الصّبح يصلّي بالنّاس ، فقالت : أيّها النّاس ! أنا زينب ابنة رسول اللّه ، وإنّي قد أجرت أبا العاص ، فلمّا فرغ رسول اللّه